Yahoo!

معاً لأجل حرية الأسرى

 

أن تطرق قلباً ما فهذه " محاولة "

وأن تطرق أبواب حلم ما فهذه " معركة "

وأن تطرق أبواب وطن ما فهذه هي " الحياة "

الحياة لل وطن

و الحرية ل أسرانا

اسرائيل تصعد من اجراءاتها القمعية ضد الاسيرات الفلسطينيات

كتبها أسرانا ، في 8 شباط 2011 الساعة: 11:15 ص

اكدت مصادر فلسطينية الاثنين بأن سلطات الاحتلال الاسرائيلي صعدت من اجراءاتها القمعية ضد الاسيرات الفلسطينيات القابعات في السجون الإسرائيلية. واوضح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الإثنين خلال زيارته لمنزل الأسيرة المحررة الطفلة هديل أبو تركي 15) عاما)، من سكان الخليل، والتي أفرج عنها بعد قضاء ستة أشهر بالسجن تصعيد سلطات الاحتلال من إجراءاتها القمعية بحق الأسيرات. وكانت الأسيرة هديل أصغر فلسطينية في سجون الاحتلال، اعتقلت بتهمة محاولة طعن جندي في الخليل، وبسبب صغر سنها تقرر الإفراج عنها وتحويلها إلى مركز رعاية اجتماعية. وطالبت الأسيرة هديل خلال لقائها مع قراقع بضرورة الاهتمام بوضع الأسيرات في ظل استمرار الضغوط والتشديدات عليهن من قبل إدارة السجن وأشارت إلى تردي الوضع الصحي للأسيرات نتيجة الإهمال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلائع الحركة الاسيرة … لن ننساكم

كتبها أسرانا ، في 30 كانون الأول 2010 الساعة: 08:53 ص

 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسيرات إبداع ليس له حدود وفن لا تعيقه الجدران..!

كتبها أسرانا ، في 21 كانون الأول 2010 الساعة: 11:00 ص

إبداع وصمود وتحدي رغم آهات الأسر ومرارة الفراق، حرية في وطأة السجان وإرادة تكسر القيود، لمسات إبداعية للأسيرات في سجون الاحتلال تبدد ظلم السجون، أشغال يدوية تحطم زنازين الغطرسة، شعاع من نور وأمل في أعمال فنية تحيكها أيادي مكبلة بالقيود.

 كسر القيد بالريشة والألوان

 لم تأسر القيود يد الأسيرة إيرينا سراحنة عن ممارسة هوايتها في الرسم، حيث ترسم شوقها و حنينها لرؤية ابنتها في لوحة فنية بهية تهديها لابنتها الصغيرة من داخل زنزانتها، إيرينا بولي شوك سراحنة و التي أسلمت و تزوجت من المواطن الفلسطينيإبراهيم سراحنة، وتعيش معه فيمخيم الدهيشهقضاء بيت لحم، واعتقلت بتاريخ 23/5/2002 ،وحكم عليهاالاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماًبتهمة مساعدة زوجها في نقل الاستشهادي "عيسى بدير" لتنفيذ عملية استشهادية تجد حريتها بين الريشة واللوحة وتمارس هوايتها المفضلة في الرسم رغم مرارة الأسر.

تشاركها نفس الهواية الأسيرة ورود قاسم من بلدةالطيرة (22 عامًا) والمتهمة بالاشتراك في نقل عبوة ناسفة من الضفة الغربية إلى داخلالأراضي المحتلة عام 48 حُكم عليها بالسجن 6 سنوات، ترسل أشواقها لعائلتها عن طريق الرسم، وقد اعتادت على إرسال الرسائل على طريقتها الخاصة في لوح فنية بهية الألوان.

 

جدار الزنزانة يتحول للوحة فنية

 الأسيرة المحررة والرسامة أريج عرقاوي، التي اعتقلت عام 2003 إلى 2007 وهي في سنتهاالجامعية الثالثة في كلية الفنون بجامعةالنجاحعاشت ظروف أسر قاسية مع زميلاتها الأسيرات،وسوء معاملة من قبل السجان، لمعت في رأسها فكرة، لماذالا تحول الجدران في السجن للوحات تدب فيها الحياة وترسم الأمل للأسيرات؟.

وبالفعل شرعت أريجبرسم 30 لوحة جدارية على جدران السجن وغرفه، مستخدمة ما يتوفر لديها من مواد،كـ"رماد" السجائر وبهارات الطعام.

رسمت حدائق وبساتين، وطيور، وموسم قطف الزيتون،والبحر، ووجوه أطفال، وبيوتاً وشوارع، وغير ذلك، فبدا السجن كأنه معرض فني فكلما نظرت الأسيرات إلى هذه الجداريات يشعرن أنهن ينتقلنإلى عالم آخر.
تقول أريج: "هدفت من رسمهذه الجداريات أن تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ رائد صلاح حراً بعد اعتقال دام خمسة شهور

كتبها أسرانا ، في 12 كانون الأول 2010 الساعة: 12:02 م

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح الاحد 12-12-2010، عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل بعد اعتقال دام خمسة شهور .

 وأكد الشيخ رائد صلاح " أنه دخل السجن وهو يحب القدس والمسجد الأقصى، وأنه خرج من السجن وهو يحبهما أكثر. وتابع "لن نخاف السجون من أجل القدس والأقصى، واليوم أخرج من السجن وأتمنى أن نلقى الله في رحاب القدس والأقصى ثابتين مدافعين منافحين عن كل ذرة تراب في القدس وعن كل حجر في الأقصى، حتى يرتفع علم الاستقلال في سماء القدس والأقصى وهو قريب قريب قريب".

 وشدد على أن الانتصار لقضية القدس يتطلب إفهام العالم أنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائد صلاح بطل لا يذكره أحد

كتبها أسرانا ، في 23 تشرين الثاني 2010 الساعة: 12:44 م

بتاريخ 2010/7/13  اصدرت ما يسمى "بالمحكمه المركزيه" حكمها "بإدانة" الشيخ رائد صلاح وحكمت عليه بالسجن الفعلي لخمسة أشهر يبدأ تنفيذها اعتباراً من يوم2010/7/25  وألفين دولار تعويضاً للجندي الذي تدّعي المحكمة انه اعتدى عليه، واستقبل الحكم مبتسماً ورافضاً الاعتراف بوجود المحكمة "السجن هو ثمن رخيص جداً من اجل قضية كبيرة وثمينة هي قضية القدس والأقصى المحتلين. هل تعلمون قضية اكبر منها؟" كما تم رفض تجميد القرار من قبل ما يسمى "المحكمة العليا"، وصدر ذلك الحكم الظالم على خلفية الاحتجاج على قيام الصهاينه بهدم طريق باب المغاربة (جزء من المسجد الاقصى)  لبناء جسر يسمح للمستوطنين باقتحام باحات الأقصى من جهته الجنوبية الغربية في العام 2007 "وتهمة" الاعتداء على شرطي، وقام الصهاينة باعتقال الشيخ رائد وعدد من اعضاء الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 المحتجين على تلك الجريمة واتهامهم بإثارة الشغب والتحريض، وعقدت لهم "محاكمة" شكلية ومُنع الشيخ رائد صلاح وقتها من دخول المسجد الاقصى والاقتراب من اسوار البلدة القديمة في القدس لمسافة أقل من 150 متر، وقد عانى الشيخ رائد صلاح في تاريخه الحافل بالعمل العام والخيري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوه للمساهمه في حملة “اكتب رساله” للاسرى

كتبها أسرانا ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 14:02 م



المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطاقات تعريف بالاسرى في سجون الاحتلال

كتبها أسرانا ، في 17 تموز 2010 الساعة: 09:56 ص

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطاقات تعريف بالاسيرات في السجون الصهيونيه

كتبها أسرانا ، في 12 تموز 2010 الساعة: 16:15 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى الأخ خالد مشعل

كتبها أسرانا ، في 8 تموز 2010 الساعة: 08:52 ص

منذ أيام أصبحنا نسمع حديث المحتل الصهيوني عن محاولة إحياء  صفقة الأسرى واستعداده الافراج عن 1000 أسير فلسطيني مقابل الاسير الصهيوني شاليط الموجود بقبضة المقاومة في محاولة منه لرمي الكرة الى ملعب المقاومة لتشكيل حالة من الضغط عليها وعلى أهالي الاسرى للتنازل عن بعض شروطها ولإظهارها بأنها هي التي ستفشل الصفقة في حال تعطيلها لأي سبب قد يفتعله الصهيوني لاحقا،  هذا مع العلم بأن الصهيوني هو الذي يرزح تحت الضغط الشعبي لفشله في تحرير أسيره الذي كان احد اهداف عدوانه على غزه، وأضطر للإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.

ومن المؤكد بأنكم تعلمون بأن عدد الاسرى في سجون المحتل الصهيوني حسب احدث تقرير للجنة الوطنية العليا للاسرى لعام 2010 بلغ 7000 أسير بينهم 34 أسيره (موقوفه، اداري، محكومه) ومن بينهن خمسة أسيرات يمضين أحكاما بالسجن المؤبد، وهن: أحلام التميمي وهي أعلى الأسيرات حكماً والتي تمضى حكماً بالسجن 16 مؤبد، والأسيرة قاهرة السعدي ثلاث مؤبدات وثلاثين عاماً، وآمنة منى وسناء شحادة ودعاء الجيوسي يقضين حكماً بالسجن المؤبد، كما أن هناك 4 أسيرات معتقلات هن وأزواجهن في سجون الاحتلال وهن: الأسيرة أحلام التميمي، والأسيرة ايرينا سراحنه  والأسيرة إيمان غزاوي، والأسيرة نيللي الصفدي المعتقلة هي وزوجها الضرير عبادة سعيد بلال، وهناك أيضاً أسيرتان لهما أخوة معتقلين فى السجون وهما الأسيرة عبير عوده  ولها ثلاثة أخوة أسرى، والأسيرة فاتن السعدي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسرى الفلسطينيين ونظرية السجن القائمة على سياسة التطويع والتركيع

كتبها أسرانا ، في 30 أيار 2010 الساعة: 15:52 م

 

ليس سهلا ان يعيش انسان ما بغرفة مغلقة الابواب على مدار سنوات الاعتقال المتتالية مهما بلغت قوة وصلابة هذا الانسان وقدرته على التحمل فمن اراد التأكد من ذلك ادعوه لعزم نفسه داخل غرفة في بيته ولو ليوم واحد . سوف يكتشف من تلقاء نفسه حجم الجريمة النكراء التي ترتكبها اسرائيل بحق الاف الاسرة الفلسطينيين دونما ذنب اقترفوه سوى ذنب التفكير الحر الذي قاد الاسير الفلسطيني الى حد التضحية بالنفس من أجل احياء نفوس اخرى كثيرة مقدما بذلك حياة الاخرين على حياته وحرية الاخرين على حريته وهو اذ يفعل ذلك انما يدرك تماما ان شعبه يستحق منه ذلك ويستحق هو من شعبه الوفاء له ولكل اسير يسقط في شرك الاعتقال على مذبح الحرية والاستقلال .

ومع ذلك نجد ان هناك من امضى ربع قرن من الزمن الاعتقالي النازف على مذبح الحرية فهم على هذا النحو المميت دون ان يموتوا بل وان الناظر في وجوههم والمتصحف في ملامحهم يكاد يظن انهم اعتقلوه للتو لما في وجوههم من الحيوية والتصميم. أهل هي الرغبة الجامحة لدى الاسير الفلسطيني لاسقاط نظرية السجن القائمة على سياسة التطويع والتركيع الطامحة لزرع بذرة الندم في نفوس الاسرى وتفريغ الاسير المناضل من محتواه النضالي ومصادرة وعيه الوطني وتفكيره الحر لمصادرة ارادته الفلسطينية الصلبة ؟ أم هو الشعور براحة الضمير لدى الاسير وهو يؤدي واجبه الوطني على النحو الامثل للتضحية والعطاء ؟ سألت الاسير المناضل كريم يونس ذات يوم وهو ممن امضوا ثلاثة عقود في السجون الاسرائيلية ولا يزال . حيث من ينظر اليه يظنه قد اعتقل حدثا لما لديه من حيوية واصرار وتحدي وروح عرفاتية شامخة . سألته من اين تأتي بهذه الرغبة في الحياة وقوة الارادة والتحمل والاصرار على المواجهة والايمان بحتمية النصر ونيل الحرية وانت تعيش حالة القبر الموحش بكل تفاصيله المرعبة والمقيتة على مدار ثلاثة عقود في زنزانة صغيرة يتكفف فيها الزمان ويزداد فيها ضغط المكان وتتجمد فيها حياة الانسان وتتعالى فيها صيحات الالم الصامت من ضجر اللحظات الزاحفة كالسلحفاة . رد علي مبتسما ومتنهدا . ان المسالة ببساطة هي (أن نكون او لا نكون) وطالما اننا مرآة القضية الفلسطينية وصورة الحق الفلسطيني علينا اذا ان نكون، وأن نصبح على هذا النحو الذي يثبت حقنا بالعيش والبقاء لنضمن استمرار نبض القضية في عروق الزيتون وأوردة الزعتر البري نعم هذا ما اعتقده كريم يونس ونعتقده نحن الاسرى جميعا ايمانا منا بان التجربة الاعتقالية تقوم بالاساس على خطين متوازيين وهما : قوة الارادة – أمام ارادة القوة.

لهذا نجد ان الاسير ومنذ اللحظة التي يتم بها انتزاعه من احضان اسرته واحبته وتقييد خطاه يبدأ بالتجرد من الانا الصغيرة بما يخدم الكل الاعتقالي والانا الجماعية عبر الانخراط والانصهار في الذات الجماعية وترويض النفس على التأقلم مع الواقع النضالي الجديد الذي فرض عليه، وهو اخطر اشكال النضال حيث يتطلب ذلك الادراك الكبير منا بأن المعركة مع الاحتلال انتقلت الى مرحلة اشد خطورة وضراوة . معركة تستهدف الافكار والمعتقدات الثورية لتحطيم المبدأ الثوري والوطني لدى كل اسير، وهذا يستوجب ادراكا فوق العادة بأنه لا وجود وراء الاسوار الاعتقالية للانا الفردية في الوقت الذي تتخندق فيه الذات الكبيرة أو روح الفريق والجماعة في خندق المواجهة المباشرة مع الخصم وهو الاحتلال . لهذا تتشكل لدى الاسير الفكرة الراسخة بأن انهيار الفرد وضعفه يقود الى انهيار وضعف الكل الاعتقلي للاسرى . لذا نجد ان الاسير مجبرا على صهر ذاته الفردية في الذات الجماعية لتعزيز الصمود والقوة والتماسك لدى المجموعة. بل وتراه رغم ما لديه من الم واشتياق وحنين الى جرعة حرية يحرص على ان يظهر دئما قويا وشجاعا ومتسلحا بالصبر وصلابة الموقف وانماء حسه الوطني والانساني والوجداني بداخله . بل ويحرص دائما على اسقاط نظرية السجن القائم على التوطيع والتركيع والتدجين. والحفاظ على ضخ المعنوية العالية في روح الفريق للوصول الى الحرية والانتصار المؤكد . أضف الى ذلك نعمة الخيال والذاكرة اللذان يشكلان لدى الاسير حافزا قويا يمده بالصبر والامل والاستراحة القليلة اليومية من ثقل وغلاظة القيد. حيث يقتات الاسير على فُتاة احلامه وشريط خيالاته عندما يطلق العنان لمهر الخيال الجامح ليسافر في الامكنة المحجوبة عنه بفعل القيد مخترقا بذلك كل الحواجز الاعتقالية فما من احد يستطيع كنه الحقيقة الكامنة بداخل الاسير الا اذا خالطه عن قرب واستدرجه بالتحدث عن الحرية – هذه الكلمة هي بمثابة الشيفرا السرية لقلب كل اسير يحلم بالزواج من حريته لينجب منها طفلا اسمه ( الوطن الحر) وطفلة اخرى اسمها (شمس الحرية) عندها فقط سيعرف ان وراء هذه القوة والصلابة والخشونة تكمن مشاعر مرهفة بالاحساس المتدفق بالحب والحنين واللهفة والصدق والبراءة كمشاعر طفل لا يعرف الخداع والمداهمة . وان وراء هذه العيون الغاضبة التي لا تعرف البكاء والعويل تكمن قلوب كالتلج بيضاء ونقية تختزن فيها الانسانية جمعاء . وسيعرف كم يشتاق هذا الاسير القابع في ظلمات الليل الى لحظة يمزق بها الاثار الذي يلف حياته وأن يحطم القيد الذي يغتال النرجس في ليل احلامه الكبيرة والصغيرة . ولان يطلق ذاته في الآفاق البعيدة ليداعب خيوط الشمس الذهبية ويعيد توكيد انسانيته لحقه بالحياة على الشكل الامثل لاثبات الحق بالحرية والفرح والحب والامن والسلام . ليمتع ناظريه بابتسامة الصيف ويغسل عذاباته بمطر الشتاء ليعود نظيفا من غبار فراش السجن ومعافى من عذابات الاعتقال .

انه حلم كل اسير كلما تعالت ابتهالات الحنين في معبد الشوق . حلما يمتزج بالعتمة الرصاصية الداكنة التي تجعل من الزنزانة قبر لا يدري الاسير كيف يقوى على احتماله ومن أين تأتيه الارادة الحديدية للعيش بداخله عشرات الاعوام وهو يشتهي رؤية الشمس التي يتنفس اشعتها كل يوم عبر الثقوب الضيقة كلما اهلت خصلة منها على نافذة زنزانته الصغيرة التي يطوقها حراس المعتقل المدججين بالقهر والبطش.

ومن منا نحن معشر الاسرى لا يقف مطولا وراء نافذة زنزانته تاركا عصافير الذكريات تسافر عبر جنح الظلام لتحط به في الاماكن التي يحب . وفي كل ارض مشت عليها خطواته الحرة ليتذكر حياته الماضية بأدق تفاصيلها الصغيرة والكبيرة حيث يبقى على هذا الحال واقفا متسمرا كالزمن وراء النافذة ليشتم رائحة الحرية ناظرا ما امكن من خلال ثقوبها الضيقة الى الماضي البعيد حيث ذكريات الامس . بينما تظل عيناه تدور في محاجرها تفتش عن امل يمدها بأسباب الحياة وعن مستقبل مجهول ووجهه يغيب وراء سحب الدخان المتصاعدة من سجائره التي تحترق تماما وتتلا شى رويدا رويدا كما يحترق عمره ويتلاشى شبابه في فسحة ضيقة بحجم طابع البريد . فيترك مهر الخيال سابحا في الدمع المتجمد بالمقل ليبتدع له الخيال صور لأماك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



طريقنا واضح نحو الحرية


التالي